14/08/2006

أزمة الدستور................حاجة تحزن.............آآه

medium_iessa.jpgفي الحقيقة أنا حزين، حزينُ جداً لما قرأته وسمعته عن مايحدث في أعز جريدةٍ إلى قلبي يتولاها رجالُ كنت أعقد كل الأمل عليهم في التغيير والإصلاح للأحسن في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ وطني. أنا لست هنا في معرض التعريض بأيٍ من أطراف النزاع ولست مهتماً على الإطلاق بأن أقف مع أو ضد أي من الأطراف ولن أقول الفرقاء. أنا لست صحافياً ولم أعمل بالصحافة في حياتي، والمفارقة الطريفة أني كنت أحلم بأن أكون واحداً من صحفيي الدستور المبتدئين - رغم سني الكبير نسبياً - وكنت أبحث عن وسيلةٍ للوصول لأيٍ من الكتاب الذين أحبهم وأحترمهم لأحاول معه أن يعطيني فرصةً ولو لمرةٍ واحدةٍ في هذه الجريدة التي أحببتها. أنا لست مع أو ضد أي طرفٍ من الأطراف ولن أذكر أسماء أيٍ منهم حيث أن كل من قرأت أسماءهم في مدوناتٍ أخرى، هم ممن أحترمهم وأجلهم وكنت - ولازلت - أحلم بأن أكون واحداً منهم.

تمثل لي الدستور الشيء الكثير، لقد استعضت بها وبـ "المصري اليوم" عن جميع الجرائد - المسماة بـ - القومية الأخرى التي كنت معتاداً على قراءتها، وماصدقت أن الدستور طلعت وبطلت أخبار اليوم وألأهرام  وطبعاً روز اليوسف انا مبطلها من زمان قوي. طبعاً سأظل أواظب على قراءة الدستور والمصري اليوم برغم كل شيء، فليس أمامي أي خيارٍ آخر. ولكني أتمنى من القائمين على جريدة الدستور الحبيبة، أن يبذلوا قصارى جهدهم للإنتهاء من كل هذه المشاكل وتصفية جميع الخلافات، وإعطاء كل ذي حقٍ حقه المادي والأدبي والمعنوي

 في مثل هذه النزاعات والحالة المضطربة، عادةً لايكون هناك كاسبُ وخسرانُ ولا يصلح معها مقولة "وانا مالي"، حيث أن الجريدة الغراء، الجريدة الأمل، عندما تسقط - لاقدر الله - سوف يسقط معها الجميع، كل أطراف النزاعات الدائرة، ومعهم كل من أحبهم وأحبها و آمن بهم وبها وعلق آماله عليهم وعليها.